ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شجرة‏، و‏‏سماء‏، و‏في الهواء الطلق‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

لا زالت سلطات الاحتلال الاسرائيلي ماضية في سياستها الممنهجة وخططها في خلق التوتر وتضييق الخناق على سكان واهالي البلدة القديمة من مدينة الخليل حيث اقدمت مؤخرا على إقامة جدار باطون يعلوه شبك معدني فاصل أمام مدخل حارتي غيث والسلايمه جنوب شرق الحرم الإبراهيمي الشريف بطول حوالي 25متراً وبارتفاع مترين ونصف تقريبا ، حيث يعتبر هذا الجدار استكمالاً لجدار الفصل العنصري الذي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق، وان هذا الجدار يؤدي إلى تقييد حركة المواطنين الفلسطينيين ويمنعهم من الدخول أو الخروج الى مكان سكناهم وعملهم بحرية ، كما انه يجبرهم إلى سلوك طرق بعيده وطويلة للالتفاف عن الحاجز لممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

وجديرا بالذكر بان المنطقة لا يسمح فيها مرور السيارات وان المواطنين يعتمدون في نقل احتياجاتهم المنزلية على العربات التي تجرها الحيوانات وان إغلاق وإقامة هذا الجدار يزيد الوضع صعوبة ومشقة عليهم.
يعتبر هذا الاجراء اجراءً تعسفيا بحق السكان الفلسطينيين في المنطقة وذلك لانه يشكل ضغطا كبيرا اضافيا عليهم خاصة طلاب المدارس والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة ويزيد معاناة فوق معاناتهم الاصلية.
واكد المدير العام للجنة اعمار الخليل الاستاذ عماد حمدان بان لجنة اعمار الخليل تنظر لهذا الاغلاق بخطورة بالغة وتخشى بان يكون الهدف منه هو تنفيذ خططها المستقبلية في طرد وتهجير المواطنين الفلسطينين من البلدة القديمة التي تتعرض لشتى أنواع المخططات والسياسات الرامية للاستيلاء عليها وعلى الحرم الابراهيمي الشريف، كما انها ستتصدى بالتعاون مع بلدية الخليل لاجراءات الاحتلال التعسفية وتقوم بمتابعتها مع الجهات المختصة بكافة الطرق القانونية حتى نهايات درجات التقاضي.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شجرة‏ و‏في الهواء الطلق‏‏‏