ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏حشد‏، و‏سماء‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

        في أيام شهر رمضان الفضيل المئات من المستوطنين اليهود يستبيحون جميع ساحات وحدائق الحرم الإبراهيمي الشريف في البلدة القديمة، وإقامة حفلاً غنائياً صاخباً .

      وتحت حماية شرطة وجيش الاحتلال بدأ المستوطنون وغالبيتهم من طلبة المدارس الاستيطانية الموجودة على الأراضي الفلسطينية بالقدوم للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف، والقيام بجولات استفزازية في مختلف حارات وأزقة وساحات البلدة القديمة، وخاصة المناطق التي توجد فيها بؤر استيطانية ، كمنطقة الحسبة القديمة وشارع الشهداء وتل الرميدة والسهلة.

وقد أشار مدير عام لجنة اعمار الخليل عماد حمدان أن هذا الاعتداء الصارخ يمس بقدسية الحرم الإبراهيمي الشريف وبحرية العبادات للمسلمين، كما وأشار أيضا إلى دور لجنة اعمار الخليل في حماية الإبراهيمي من التهويد الاستيطاني من خلال ترميم بشكل دوري ويومي في ظل العديد من الصعوبات والعراقيل التي تواجه العمال.

      فيما ذكر توفيق جحشن مدير الوحدة القانونية في لجنة إعمار الخليل بان مثل هذه الاحتفالات وما يرافقها عادة من ضجيج وإزعاج عبر مكبرات الصوت تتسبب في الأرق وانعدام الراحة وخاصة  للأطفال وكبار السن والمرضى، هذا بالإضافة لمضايقات عديدة يقوم بها المستوطنون ضد السكان الفلسطينيين كالاعتداءات الجسدية أو الفظية ، كما أن جنود جيش الاحتلال يعمدون إلى عرقلة ومنع دخول أو خروج المواطنين الفلسطينيين من وإلى بيوتهم، كما ويمنعونهم من التحرك والسير في الشوارع خلال جولات المستوطنين في المنطقة .