أقدم جيش الاحتلال ظهر اليوم الثلاثاء 15/9/2020 على إغلاق الحاجز العسكري الفاصل بين منطقة باب الزاوية وشارع الشهداء ويمنع مرور المواطنين بكلى الاتجاهين .

      وقد أدى هذا الإغلاق لاحتجاز معلمات وطلاب مدرسة قرطبة الأساسية وعدم السماح لهم بالخروج من منطقة شارع الشهداء باتجاه بيوتهم .

     الباحث الميداني في لجنة إعمار الخليل والذي كان ضمن المحتجزين ذكر بأن  إغلاق الحاجز رافقه انتشار كبير لجنود الاحتلال في الشوارع  ومداخل البيوت في شارع الشهداء وتل الرميدة حيث رفضوا السماح للمواطنين أو الهيئة التدريسية في مدرسة قرطبة الأساسية المنختلطة من المرور عبر الحاجز مما اضطرهم للانتظار طويلاً ثم بعد ذلك استخدموا طرقاً بعيدة  عبر جبل تل الرميدة للخروج من المنطقة المغلقة .

     مدير عام لجنة إعمار الخليل أ.عماد حمدان قال بأن البوابات والحواجز العسكرية التي تحيط بمنطقة البلدة القديمة يغلقها جيش الاحتلال كيفما شاء ومتى شاء ليحيل المنطقة إلى سجن  يقيد حركة المواطنين الفلسطينيين فيه ويحد من أنشطة حياتهم اليومية .

      وأضاف حمدان أن الحق في التعليم وهو الحق الذي تكفله كافة القوانين والأعراف الدولية يتم انتهاكه على نطاق واسع في البلدة القديمة من مدينة الخليل حيث يتعرض الطلبة للتفتيش والاعتقال والاعتداء بالضرب عليهم على الحواجز العسكرية المحيطة بالبلدة القديمة او تلك المنتشرة فيها .

      كما أفاد حمدان بأن سكان منطقة شارع الشهداء وتل الرميدة  ومنذ أكثر أربعة أعوام لا تسمح للمواطنين الفلسطينيين من خارج هذه المنطقة بالدخول إليها كما تقيد حركة السكان القاطنين فيها بواسطة حصرهم بأرقام تعريفية وبموجبها فقط يمكنهم المرور لبيوتهم .