ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

في منطقة تل الرميدة في قلب الخليل، أقدم المستوطنون اليوم الأحد 7/7/2019 بتعديات استيطانية على أرض وقف تميم الداري ، تمثلت بأعمال تجريف وتسوية لقطعة الأرض التابعة لوقف تميم الداري والمقامة على جزء منها مقبرة للطائفة اليهودية في أعلى تل الرميدة بمدينة الخليل.

وذكر أ. عماد حمدان مدير عام لجنة إعمار الخليل أن هذا التعدي الذي يستهدف أرضاً فلسطينية وقفية ، هو واحد من مجموعة تعديات استيطانية تشنها المؤسسات والجمعيات الاستيطانية على الممتلكات الفلسطينية في البلدة القديمة من مدينة الخليل.

وأوضح حمدان بأن ما يسمى بمقبرة اليهود هي مقبرة أقيمت على أرض وقف تميم الداري بموجب نظام "التحكير" وهو أحد أنظمة تأجير العقارات والذي كان شائعاً في العهد العثماني ، مضيفاً أن عشرات البيوت الفلسطينية المأهولة تحيط بالمقبرة المذكورة، وقد هُجِرت المقبرة فعليا عام 1929 ، وهي تابعة للطائفة اليهودية التي كانت تسكن الخليل، وليس من حق دولة الاحتلال_مهما كانت قوميتها _ أن تستبيحها وتطلق يد المستوطنين فيها من حيث توسعتها وإعادة استخدامها وإقامة مدافن جديدة فيها.

واستذكر حمدان الزيارة التي قام بها أحد أبناء الطائفة اليهودية الخليلية المدعو "حاييم بجايو" لبلدية الخليل في عام 2010 ، مستنكراً حينها سيطرة المستوطنين على الممتلكات الفلسطينية وممتلكات الطائفة اليهودية الخليلية متمنياً أن يدفن في زاوية مقبرة من مقابر المسلمين بالمدينة وأن لا يتم دفنه في مقبرة اليهود التي تخضع لسيطرة المستوطنين، وعليه أضاف حمدان بأن المستوطنين اليهود الذين يستبيحون الممتلكات الفلسطينية وبغض النظر عن قومية مالكيها الأصليين هم محتلون ومعتدون، لذلك نناشد جميع المؤسسات والمنظمات والهيئات القانونية والإنسانية الدولية التدخل العاجل والضغط على حكومة الاحتلال لوقف التوسع الاستيطاني في البلدة القديمة من مدينة الخليل.