عقدت لجنة اعمار الخليل اجتماعا دوريا ضم مجموعة من المؤسسات الحقوقية الدولية وذلك لاطلاعهم على ابرز المواضيع والقضايا التي تتعلق بالبلدة القديمة من الخليل والاعتداءات والجرائم التي تقوم بها دولة الاحتلال ضد اهالي البلدة القديمة وممتلكاتها، حيث حضر الاجتماع كل من مؤسسة اوتشا،الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال، المجلس النرويجي للاجئين واطباء بلا حدود

وقد رحب في بداية الجلسة مدير عام لجنة اعمار الخليل بالحضور مشيرا لاهمية عقد هذه الاجتماعات وكذلك ضرورة العمل بشكل جماعي لمواجهة المخططات الصهيونية والتصدي للانتهاكات المستمرة التي تهدف الى افراغ البلدة القديمة من اهلها وطمس هويتها.

ومن ثم عرض الباحث الميداني للجنة اعمار الخليل ابرز الانتهاكات الاسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم و التي تم توثيقها من خلال الوحدة القانونية للجنة الاعمار للشهر المنصرم وتم الاشارة لبعض الاحصائيات التي تبين وتفصل نوعية الانتهاكات ومرتكبيها.

وفي هذا الاطار اشار المحامي توفيق جحشن للمعيقات والماطلات التي يتم مواجهتها اثناء تقديم الشكاوى ضد انتهاكات دولة الاحتلال مؤكدا على ان نظام التسويف الذي يستخدمه الجانب الاسرائيلي اصبح نهجا بهدف احباط وتقييد العمل القانوني

وقد تحدث ممثل المجلس النرويجي للاجئين في مداخلة عن ابرز القضايا التي يتابعونها مشيرا لتدخلهم القانوني في موضوع الحق في التعليم

ومن ثم تحدث ممثل الحركة العالمية عن الدفاع عن الاطفال في مداخلة حول ضرورة تضافر الجهود لمواجهة الانتهاكات الاسرائيلية والتنسيق بين المؤسسات لمتابعة الانتهاكات في البلدة القديمة، كما تطرق لموضوع الحق في التعليم مشيرا للمؤتمر الذي ستنظمه الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال خلال الشهر الحالي بهذا الخصوص.

وقد تضمن الاجتماع الكثير من المداخلات الهامة والبناءة مؤكدين على ضرورة استمرار هذا الاجتماع الدوري للاطلاع على اخر المستجدات المتعلقة في البلدة القديمة من الخليل ومخططات الاحتلال الاسرائيلية في المنطقة.