يواصل قطعان المستوطنين تعدياتهم الاستيطانية على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في البلدةا لقديمة من الخليل وخاصة تلك الممتلكات الواقعة في المناطق المعلن عنها مناطق عسكرية مغلقة منذ أكثر من عقدين من الزمن .

    وقد شهد سوق الذهبا لواقع بين شارع الشهداء وشارع الشلالة القديم العديد من التعديات عليه من قبل قطعان المستوطنين الذين يقيمون في بؤرة "مستوطنة الدبويا" مستغلين حالة الإغلاق الأمني المفروضة على المنطقة .

مدير عام لجنة إعمار الخليل أوضح بأن سوق الذهب يتكون من اثنين وعشرين محلاً تجارياً مملوكة لبلدية الخليل تم فرض الإغلاق عليها بأوامر عسكرية تشمل منطقة شارع الشهداء ومدرسة أسامة ومحطة الباصات القديمة (الكراجات) وسوق الخضار (الحسبة القديمة)... وذلك بحجج أمنية واهية ، وأضاف حمدان بأن جيش الاحتلال لم يقم بالمحافظة على الممتلكات الفلسطينية – بصفته قوةاحتلال تقع عليه تبعية الحماية – ولم يمنع المستوطنين من التعدي عليها سواء تلك الواقعة في المنطقة المغلقة عامة أو تلك الواقعة في سوق الذهب خاصة؛ بل ساهم في توفير الحماية لهم وغض الطرف عنهم وإطلاق أيديهم فيها تارة بالتخريب وسرقة محتوياتها وتارة بالسكن ومحاولة الاستيطان فيها.

وكشف حمدان تعدياً جديداً على محلات سوق الذهب ألا وهو إقدام المستوطنين في الآونة الأخيرة بتمديد شبكة صرف صحي على أسطح المحلات التجارية في سوق الذهب، مؤكداً أن هذه الشبكة فيها عطب واضح بحيث تتسرب المياه باتجاه المحلات التجارية المغلقة محولة المكان لمكرهة صحية  خاصة أن المستوطنين أيضاً يلقون فيها النفايات والمخلفات  .  

وبين حمدان أن لجنة إعمار الخليل أوقفتعدة محاولات للمستوطنين بالاستيطان في قلب سوق ألذهب أو بالبناء على أسطح المحلات أو باستغلالها كساحات للبؤرة الاستيطانية المتاخمة ، وذلك على مدار السنوات الخمس الأخيرة .

وتنظر لجنة إعمار الخليل ببالغ الخطورة التعديات المستوطنين على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين، مستغلين حالة الحصار الأمني على المنطقة بالإضافة لاستغلالهم لجائحة كورونا لتنفيذ مخططات استيطانية تشمل سرقة وتخريب البيوت الفلسطينية وتغيير طابع المنطقة وصبغه بالصبغة اليهودية وفرض حقائق ووقائع جديدة على الأرض .