ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، ‏سحاب‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
 
ضمن الإجراءات التهويدية التي يتعرض لها الحرم الإبراهيمي الشريف في قلب البلدة القديمة من مدينة الخليل أقدم المستوطنون اليهود ظهر اليوم الربعاء 18/11/2020 على نصب شمعداناً ضخماً على سطح الحرم الإبراهيمي الشريف .
 وذكر مدير عام لجنة إعمار الخليل أ. عماد حمدان أن المستوطنين بإقدام على نصب رمزهم التلمودي على هذا الصرح التاريخي والإسلامي إنما يهدفون بذلك إلى الاستيلاء على الحرم الإبراهيمي وتهويده،  وتحويله إلى كنيس للعبادة، ضاربين بعرض الحائط عروبته وتاريخه العريق ومكانته الدينية السامية لدى المسلمين ، معتبراً ذلك اعتداءاً سافراً على هذا المكان المقدس وتعدياً يمس المشاعر القومية والدينية لدى المواطنين الفلسطينيين .
وأوضح حمدان بأن المستوطنين اليهود يستغلون المناسبات الدينية التلمودية التي يحتفلون بها ومنها ما يسمى بسبت "حياة سارة " وعيد "الأنوار" وغيرها وذلك للفت الأنظار نحو الحرم الإبراهيمي الشريف عبر نصب الشمعدان الضخم على سطحه ورفع الأعلام الإسرائيلية لأجل كسب التعاطف الديني اليهودي في دولة الإحتلال والعالم ، ووجوب تحويل الحرم الإبراهيمي بالكامل إلى كنيس يهودي  يحجُ إليه اليهود من مختلف الأماكن، مبيناً أن هذا الاعتداء يأتي في سياق جملة من التعديات التي يتعرض لها الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة من الخليل ومنها نية المستوطنين وحكومة الاحتلال إقامة مصعد أمام الحرم الإبراهيمي ، وتشديد الإجراءات العسكرية على مداخله ومداخل البلدة القديمة وذلك لمنع وصول المواطنين والمصلين إليه  .
وطالب مدير لجنة إعمار الخليل المؤسسات والمنظمات الدولية المختصة وفي مقدمتها منظمة "اليونسكو" ضرورة التدخل العاجل  لأجل وضع حد لهذه الانتهاكات التي يتعرض لها الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة ، خاصة أنها مدرجة على لائحة التراث العالمي .
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، ‏سحاب‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏