HRC

انشات لجنة اعمار الخليل وحدتها القانونية من اجل متابعة وتوثيق الانتهاكات والجرائم والاعتداءات التي ترتكبها حكومة الاحتلال في البلدة القديمة من مدينة الخليل بحق المواطنين الفلسطينيين في المنطقة وممتلكاتهم الخاصة والعامة والدفاع عن حقوقهم ونشر الوعي بينهم حول حقوقهم، اضافة للتصدي لجميع انواع الاوامر العسكرية الاسرائيلية من خلال الاجراءات القانونية وتمثيل الضحايا الفلسطينيين في المحاكم، وفضح ممارسات حكومة الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين في وسائل الاعلام المختلفة  ومن خلال المؤسسات الحقوقية والاممية وكشف النقاب عن مخططاتهم الصهيونية ومتابعاتها بشتى الوسائل والطرق القانونية المحلية والدولية والمقررين الخاصين التابعين للأمم المتحدة والمفوضين الساميين لحقوق الانسان ومجلس حقوق الانسان.

وقد تحدث مدير عام لجنة اعمار الخليل عماد حمدان عن ابرز الانتهاكات الاحتلالية بحق المواطنين وممتلكاتهم في البلدة القديمة خلال شهر شباط 2021 والتي تمثلت باقتحام المستوطنين لحوش الشريف وقفيشة بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف بالجرافات والعمل على تجريف بعض المباني التاريخية  داخل الحوش ونقل ركامها بواسطة الشاحنات خارج المنطقة وقد استمر هذا العمل لمدة 3 ايام، اضافة الى اقتحام الفناء الخلفي لمنزل عائلة علي ابو رجب من قبل المستوطنين وضباط من جيش الاحتلال، والتعدي ايضا على ارض ملعب المدرسة الابراهيمية وركن كرفان عسكري في الجهة الشمالية الشرقية منه، كما وتم وضع كرفان متنقل امام احد البيوت قرب استراحة الحرم وحواجز عنصرية على طول الطريق الموصل للحرم، كما وتم احضار حفار ضخم والبد بحفر غروز لتاسيس بنية تحتية لابنية انشائية وذلك استمرارا للتعديات على ارض الكراج القديم من قبل جيش الاحتلال، وتم وضع حواجز ومتاريس متنقلة لاستخدام ارض الملعب كموقف للحافلات خلال الاعياد اليهودية.

كما وقد اضاف على ذلك الباحث الميداني في الوحدة القانونية التابعة للجنة اعمار الخليل حسن السلامين عل انه تم الاعتداء خلال شهر اذار من هذا العام على العديد من بيوت المواطنين في حارة جابر وشارع الشهداء وتل الرميدة ووادي الحصين من قبل المستوطنين وخاصة ايام السبت او خلال المسيرات الاحتفالية.

واشار السلامين ايضا الى انه تم نصب يافطات باللغة العبرية لاسماء اماكن في تل الرميدة، وهذا يؤكد على نية الاحتلال بتهويد الحرم الابراهيمي الشريف ومحيطه.

واشار حمدان ان حتى الحرم الابراهيمي الشريف وقدسيته لم يسلم من هذه الاعتداءات، حيث تم عرقلة مرور الممصلين لاداء صلاة الجمعة ومنع رفع الاذان على ماذن الحرم الابراهيمي خلال الشهر 59 مرة، واغلاق الحرم الابراهيمي الشريف يومين متتالين واستباحته بالكامل من قبل المستوطنين بحجة تمكينهم من الاحتفال بما يسمى عيد الفصح لديهم، اضافة الى الاحتفالات الصاخبة في ساحة الحرم الابراهيمي استمرت لساعات متاخرة من الليلة نجم عنه ضجيج وضوضاء وازعاج للمواطنين سكان المنطقة.